الرئيسية
السيرة الذاتية
الأخبار
اخبار سماحة المرجع
أخبار المكتب
اخبار الوكلاء و المعتمدين
الارشادات و التوجيهات
الاستفتاءات
الدروس
دروس الفقه
دروس الاصول
دروس التفسير
دروس الاخلاق
المؤلفات
البيانات
خمس المال
السؤال:انا امراة عمري ما يقارب 70 سنة أرملة في الوقت الحاضر ولجهلنا بالحكم الشرعي فيما يتعلق بالخمس فإننا لم نعط الخمس من زواجنا وطيلة حياة زوجي ولحد الآن علما اننا تزوجنا منذ 50 سنة تقريبا وزوجي كان فلاحا وتوفي منذ 17 سنة وأريد ان أبرئ ذمتي بما يتعلق بالخمس لي بخصوص ما ورثته عن زوجي من حصص في الموارد التالية الارض _الدار التي اسكنها الآن_ أثاث المنزل الذي اشتريناه سوية وعندي مبلغ الان ما يقرب 4 ملايين أقرضتها لأولادي؟
الجواب:بسمه سبحانه: المبالغ تخمس والدار تخمس بسعر الشراء وكذلك الارض تخمس بسعر الشراء والله العالم.
السؤال:أنا شاب لم أخمّس سابقاً مطلقاً ولدي أموال جمعتها للزواج لكي أتزوج بها هل في هذه الأموال خمس؟ وإذا أردت الآن أن أبدأ الخمس أو السنة الخمسية ما الواجب عليً تخميسه.
الجواب:بسمه سبحانه: عليك تخميس النقد بتمامه والأشياء التي اشتريتها للاستخدام وما زالت باقية وخضعت للاستخدام تدفع ثلث خمس قيمتها من الشراء مصالحة وتدفع خمس قيمة ما لم يخضع للاستعمال والله العالم.
السؤال:هل يجوز تأخير دفع الخمس أو تأجيله إلى السنة القادمة.
الجواب:بسمه سبحانه: مع التمكن من الأداء لا يجوز التأخير لحظة واحدة أما مع عدم التمكن فينبغي أن يكون التأجيل مع المراجعة مع الحاكم الشرعي أو وكيله المختص بهذا الشأن. والله العالم
السؤال:هل يمكن لشخص أن يؤجل دفع الخمس لسنوات حتى يتمكن من جمع المال اللازم لبناء أو شراء بيت حيث يشكل السكن الهاجس الأهم في حياته في بلد يعد سعر العقار فيه مرتفعاً جداً وكذلك الإيجار والخمس يستقطع الكثير من ذلك المال ولا يساعد على جمع ما يلزم من سعر ذلك العقار والسؤال هو هل يمكن أن يدفع الخمس بعد أن ينتهي من دفع المال اللازم لشراء العقار بأثر غير رجعي أي المال اللاحق وليس السابق أم ان تلك الفترة التي مضت كان الخمس فيها دينا عليه ويتوجب دفعها؟
الجواب:بسمه سبحانه: لا يجوز تأخير أداء الخمس فإنه حق الله وحق رسوله وحق اليتامى والأرامل والفقراء من ذرية رسول الله (ص) والخمس هو واحد من خمسة لا يشكل أي عبأ ثقيل على من يؤمن بالله وبعنايته وقد حذر الله سبحانه عباده بشدة متناهية وأنذرهم إنذارا شديدا لمن يرجح شيئا من أمور الدنيا على طاعة الله، قال الله سبحانه (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) وقال أيضاً (الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) وعن رسول الله (ص) ما معناه: لا يكون المؤمن مؤمنا إلا إذا كان الرسول عنده أحب إليه من كل ما في الدنيا وعن الإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) انه لعن من أكل شيئاً من أمواله وأموال ذرية رسول الله (ص) وليس المقصود في الآيتين الشريفتين من الجهاد هو خصوص استخدام الأسلحة دفاعاً عن الإسلام والمسلمين بل يشمل معنى الجهاد فيهما الالتزام بطاعة الله بمحاربة النفس على أهوائها واعلم انك إن أدّيت الخمس قد ينصرك الله ويعينك بمنح البركة فيما يبقى لديك من المال المخمس ويفتح أمامك الآفاق من الراحة والطرق لكسب الحلال، والخمس لا يجوز تأخيره وإن صرفت ما تعلق به الخمس كان الخمس في ذمتك، والله العالم. وهو الهادي
السؤال:امرأة حصلت على مبلغ وفي نفس السنة دفعته مقدمة لبيت تسكن فيه وعندها مبلغ آخر مضت عليه سنة لكن ودعته عند ابنها على ان يدفع شهريا أقساط البيت وباقي الفواتير فهل عليها خمس؟
الجواب:بسمه سبحانه: المال المودع عليه الخمس والذي اشترت به الدار إن سكنتها بنفس سنة الشراء فلا خمس عليها وان لم تسكنها فعليها خمس مما صرفته على الدار، والله العالم.
السؤال:ما حكم الأموال المستحصلة من بيع اللحوم الغير مذكاة ؟
الجواب:بسمه سبحانه : ان كانت الأموال اخذت من الكافر فهي محللة لكن يجب تخميسها فور التسلم وهذا الخمس غير الخمس الذي يدفع نهاية السنة الخمسية وان كان من مسلم يجب ارجاعه إليه وان لم يمكن فان كان الشخص معلوما فهو مال الغائب وان كان غير معلوم فهو مجهول المالك وفي الحالتين يرجع إلى الحاكم الشرعي والله العالم.
السؤال:وهل لمن لا يدفع مبلغ الخمس المستحق عليه اثر في قبول صلاته عند الله؟
الجواب:بسمه سبحانه: ان الله لا يقبل إلاّ من المتقين ومن لا يدفع الخمس فهو فاسق ظالم معتد على الامام وعلى ذرية رسول الله (ص) وقد قال الله سبحانه (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) وقد روي اللعن من ولي الله الأعظم على من لا يدفع الخمس مع التمكن ولو بالاقساط والله الهادي، والله العالم.
السابق
12
13
14
15
التالي