الرئيسية
السيرة الذاتية
الأخبار
اخبار سماحة المرجع
أخبار المكتب
اخبار الوكلاء و المعتمدين
الارشادات و التوجيهات
الاستفتاءات
الدروس
دروس الفقه
دروس الاصول
دروس التفسير
دروس الاخلاق
المؤلفات
البيانات
السؤال:من المعلوم أن الله تعالى عادل ، وأن الاعتقاد بذلك من الضروريات ولكن لدينا استفسار نرجو توضيحه حول هذه المسالة وهو أنه يولد بعض الناس في محيط ملتزم ديناً فتكون لديه فرصة كبيرة لان يلتزم وكذلك يولد آخرون في محيط فاسد فتكون فرصة التزامهم أقل إما لقلة الوعي الديني وإما لقوة تأثير الفاسدين عليهم : س1 : هل سيحاسب الله الفئتين بنفس الميزان ؟ و هل هذا يعد عدلاً ؟ س2 : وإذا كان الله سيحاسب الفئتين بشكل مختلف نرجو منكم بيان هذا الاختلاف ؟ س3 : هل سيعطي الله تعالى الفئة الثانية فرصة أخرى بعد الموت ليعوضهم عن فارق الفرص الذي منحه للفئة الأولى في الدنيا ؟
الجواب:ج1/ بسمه سبحانه سيحاسب الله سبحانه كل مكلف بحسب قدرته للطاعة والمعصية فلا ينبغي أن يكون حساب من يعيش في وسط خير مثل محاسبة من يعيش في وسط شر كما هو واضح , والله العالم . ج2/ بسمه سبحانه ينشأ هذا الاختلاف باختلاف البيئة والنسب والبيت والله يبتلي عباده بظروف خاصة ويثيبهم على ذلك حسب ظروفهم ومحيطهم وارجع الى الجواب السابق , والله العالم . ج3/ بسمه سبحانه روي في بعض الروايات أن من لم تصله الدعوة الإسلامية او من لم يكن متمكناً من إدراك الدعوة لضعف في فكره او غير ذلك فستعطى لهم يوم القيامة فرصة ليختاروا بمحض ارادتهم الصلاح من الفساد , والله العالم .
السؤال:يقولون إن الإسلام لم يجبر البشر على انتخاب الدين، إذاً فلماذا أعلن الحرب على الكفار، فهل كان ذلك لاعتناق الإسلام بتأثير السيف؟
الجواب:بسمه سبحانه اعلم يا بني قال الله سبحانه (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) ومعنى هذا الكلام والعلم عند الله أن الدين هو الاعتقاد القلبي وهو لا يأتي إلا عن قناعة ولا يمكن إجبار أحدٍ على الاعتقاد بالشيء في قلبه وإنما يمكن الإجبار على الأفعال الخارجية من القول والعمل والحركة والسكون فمعنى ما سمعت يا بني أن الإنسان لا يجبر على اختيار الدين هو هذا. وأما إن الإسلام لِمَ يأمرنا بتطبيق الشريعة على البرية كلها فذلك لأن الله خلق البرية و رسم لها قانوناً كأي قانون وضعي لإدارة أية دولة في أي شعب وبعد تشريع القانون يجبر الكل على تطبيق ذلك القانون كذلك الله خلق البرية وأسس لها قانوناً وهو أصح من كل قانون للبرية لأن القانون من خالق البشر والعالم بكل شيء فوجب تطبيق ذلك القانون فيما هو تحت سلطة الله سبحانه التكوينية. والله الهادي وهو العالم
السؤال:إذا نزل العذاب على قرية أو بلاد شمل الأخضر واليابس والمؤمن والعاد حتى لو كانوا فيهم امة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كما نشاهد الآن القتل العشوائي والتفجيرات التي يذهب ضحيتها المؤمن والفاسق وهل هذا كله ضمن العدالة الإلهية؟
الجواب:بسمه سبحانه: اعلم يا بني انه تعم المصيبة إذا نزلت بفعل العصاة في معظم الأحيان المؤمن وغيره وأما المؤمن فيكون ما نزل به ذريعة لرفع درجاته عند الله بغفران خطاياه وإذا لم يكن معصوماً وأما الفاسق فهو قد يكون مستحقاً لهذا الجزاء فقد استوفى عذاب ذنوبه وإذا لم يكن مستحقاً فيكون موجباً لرفع درجاته إن كان صاحب عقيدة سليمة وأما الذي ليست لديه عقيدة سليمة فما ينزل عليه ربما يكون موجباً لتخفيف عذابه على معاصيه يوم القيامة ومن هنا يتبين أن العدل الإلهي ليس فيه شك ولا خلل إن شاء الله والله الهادي وهو العالم.
السؤال:قال الإمام (عليه السلام) (والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ هل توجد شفاعة في عالم البرزخ أم لا؟
الجواب:بسمه سبحانه: نعم يوجد في الروايات ما يدل على أنه ربما يكون هناك شفاعة للبعض في عالم البرزخ وليس للجميع والله العالم.
السؤال:لماذا خلق الله الملائكة تكتب أعمالنا واحد على اليمين وآخر على اليسار والله لا يحتاج إليهم وهو السميع العليم في كل شيء؟
الجواب:بسمه سبحانه: اعلم يا بني أن الله أبى إلا أن يجري الأمور على نظام ووضع ملائكة تحقيق للنظام الذي يكون فيه ترغيب للبشر في كسب الحسنات واجتناب المعاصي ومن جملة الحكم وهي كثيرة أنه كلنا نعلم أن الله تعالى يعلم تصرفاتنا في الخلوة كما يعرفها إذا كانت أمام الناس والله تعالى هو القادر على كل شيء ومع ذلك نحن نحاول أن نخفي أنفسنا أثناء التصرف غير اللائق أمام الآخرين وإن الله جعل الملائكة شهوداً على أعمالنا والله العالم.
السؤال:ما هو الحكم الشرعي على من لا يعتقد بالأصول الآتية: 1- الذي يعتقد أن العدل صفة الله عز وجل لا أصل من الأصول. 2- المعاد أصل من أصول الاعتقاد.
الجواب:ج1/ بسمه سبحانه: إن الاعتقاد بأن الله عادل ولا يظلم من أصول المذهب ومن ينكر ذلك فليس بشيعي ومن أتباع أهل البيت (عليهم السلام) وإن كان مسلماً على فرض اعتقاده بالتوحيد والنبوة والمعاد والله الهادي وهو العالم. ج2/ بسمه سبحانه: من أنكر المعاد فهو ليس بمسلم والمعاد من أصول العقائد الإسلامية والله الهادي.
السؤال:هناك من يتهم الفقه الاسلامي بانه فقه ذكوري , فهو يفرض الكثير من التشريعات على النساء ولا يعدل بين النساء والرجال وهم يطرحون التالي كأمثلة على ذلك : أ- للمرأة نصف ما للرجل من ارث ب- لا يحق للمرأة ان تتصدى للقضاء او حتى ان تصبح مرجعا ج- الطلاق بيد الرجل دون المرأة , وان كان ذلك متناسباً مع جهل المرأة في بداية التشريع فهم يدعون تغير الموضوع وان المرأة اصبحت عالمة مثقفة تنافس الرجال في وظائفهم فلم الطلاق ما زال في يد الرجل دون المرأة . د- هناك تمييز لصالح الرجل في بعض الاحكام الشرعية وكمثال على ذلك المرأة يفرض عليها الحجاب ولكن بالإضافة لذلك يجب عليها كما يذهب بعض الفقهاء غض بصرها عن رؤية ما لم يتعارف العرف على كشفه من جسد الرجل . هـ- خروج المرأة من المنزل مقيد بإذن الرجل و- حق الحضانة وتكثر الامثلة , فكيف تفسرون هذا التميز ان صح وصفه بانه تميز لصالح الذكر دون الانثى في الفقه الاسلامي ؟ وما ردكم على من يقول ان مرد هذا التميز هو ان صاحب الفتوى الذكر , فهو وان كان تقيا مؤمناً ولكنه قد يميل دون ان يدري الى تقديم الذكر على الانثى لميل الجنس الى جنسه ؟ بل قد يذهب البعض ليقول ان ما نراه من تشريعات واحتياطات في خصوص الدماء الثلاثة مرده ان الرجل ليس هو المبتلى بها , ولو كان صاحب المخارج الشرعية المسهلة لهذه الاحكام .
الجواب:بسمه سبحانه : اعلم يا بني ان الاحكام الشرعية متبنية على الادراك الالهي لمتطلبات البشر التكوينية واذا تأملت في الاحكام التي اشرت اليها وعرفت مواضيعها ومواردها ومقتضياتها لعلمت انها تمثل قمة العدل الذي لا يمكن ان يتحقق الا بذلك فمثلاً تنصيف الارث فان المرأة ما دامت في بيت ابيها فهي مكفولة شرعاً ويجب عليها القيام بكل متطلباتها واذا تزوجت فهي مكفولة من قبل الزوج بالنحو المذكور ومن قبل اولادها وبناتها اذا احتاجت فالنصف الذي تحصل عليه نافلة بالقياس اليها , واما الطلاق فاعلم ان المرأة مجسمة العواطف فهي ترضى في لحظة وتغضب في لحظة اخرى والله اعطاها الطبع العاطفي لحاجتها اليه في تربية الاطفال فلا يمكن جعل الطلاق بيد من تغلب عليها العاطفة بمقتضى الطبع الا ترى ما يحدث في اوربا حيث نسبة الطلاق عالية جداً بعد ما سمح للمرأة به , واما الحضانة فهي فترة معينة للمرأة لأنها التي بعطفها وحنانها اصلح للطفل وبعد تلك الفترة لحاجة الطفل الى الحامي والمحامي في المجتمع فحولت الى الرجل الاب , واما تولي المرأة المناصب الحساسة كالقضاء فهي وان كانت عالمة ولكنها كما قلنا متكونة من العواطف التي تغلب عقلها في معظم الاحيان فترى الباطل حقاً والحق باطلاً على ان تولي المرأة لهذه المناصب يخرجها عن كيانها العاطفي التي هي بأشد الحاجة الحاجة اليه لتكوين الاسرة بالاتصال مع زوجها هلا تفرق بين امرأة تتولى قيادة الجيش بحزم وعزم وبسالة وخشونة وبين المرأة المحافظة على كيانها كأنثى في مجرة زوجها تهيأ له ما يفتقر اليه من العطف والحنان النسوي وتستفيد منه ما تفتقر اليه من الحماية والرعاية وانما ذكرت لإشباع فضول الجهلة المتعرضين على الاحكام الشرعية ويجب ان نعلم انه بعد الايمان بالله ورسوله وبشريعته يجب تطبيق ما جاء بالشرع المقدس حرفياً لنكون مؤمنين قال الله سبحانه (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وقال {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } , والله الهادي والسلام .
السؤال:هل قيمة العدل يمكن للذهن البشري ان يكتنه مصاديقها دون استعانة بالوحي الالهي ؟
الجواب:بسمه سبحانه : العدل يتجسد بإعطاء كل ذي حق حقه وذلك لا ينال الا من خلال الشريعة الاسلامية الغراء , والله العالم .
السابق
1
التالي